أيجابيات وسلبيا التدريبات الرياضية لكامل الجسم

سيتطرق "بو هميان" إلى أهم ايجابيات وبعض سلبيات التدريبات الرياضية لكامل الجسم؛ سنورد في ما يلي بعض الحقائق لمساعدتك في إتخاذ القرار بشأن ممارسة هذا النوع من التدريب لكافة عضلات بدلاً من تمرين كلّ منطقة من الجسم على حدا English الأنجليزية من سيستفيد من التدريبات الرياضية لكامل الجسم؟ مع أخذ كافة الأمور بالإعتبار، وبالإستناد إلى الحالة البدنية للفرد (شكل الجسم، والعمر، والعوامل الوراثية، والصحة) يعتبر من الإنصاف القول أنّ رافعي الأثقال المبتدئين هم على الأرجح أكثر إستفادة من غيرهم من التدريبات الرياضية لكامل الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يجد عادةً الأشخاص الذين يحبون ممارسة تمارين الكارديو (لكن يكرهون تدريب القوة) التدريبات الرياضية لكامل الجسم مفيدةً جداً، كذلك الاشخاص الذين لا يمكنهم الخضوع إلى جلسات تدريب رياضي مكثفة بما فيه الكفاية. ففي حال كنت تندرج ضمن هذه الفئات من الأشخاص عندها على الأرجح ستلغي إيجابيات التدريبات الرياضية لكامل الجسم كافة السلبيات. فلماذا لا تجرب هذا النوع من التدريب؟ |الإيجابيات تساعد التدريبات الرياضية لكامل الجسم في الحصول على جسم أكثر توازناً يعتبر معظم خبراء التمرين والفسيولوجيا أنّ الجسم هو عبارة عن عضلة واحدة كبيرة ومتكاملة، حيث أنّ كافة العضلات داخل الجسم هي إلى حدّ ما مرتبطة ببعضها البعض. وعندما تنظر إلى الأمور من هذا المنطلق، فمن الواضح أن تدرك أن تقسيم الجسم (كما تفعل في نظام body part split) إلى مناطق منفصلة لا تحقق النتائج المرجوة من وجهة نظر وظيفية، لأنها قد تؤدي إلى حصول بعض المناطق على الكثير من التركيز بينما تحصل مناطق أخرى على تركيز أقل. يضمن تدريب عدد كبير من المناطق والمجموعات العضلية المختلفة في تدريب رياضي واحد خضوع كامل الجسم إلى التدريب، مما يساعد على الحصول على جسم طبيعي، وأكثر توازن. إنّ عدم ممارسة جلسة التدريب الرياضي لكامل الجسم ليست أهمية كبرى قد تشكل عدم ممارسة جلسة تدريب body part split أمراً خطيراً. ففي حال لم تمارس "تمارين الصدر يوم الإثنين" عندها لن تخضع العضلة الصدرية إلى التدريب المباشر لمدّة أسبوعين. لكن ببساطة لا تنطبق الهواجس عينها على حالة التدريب الرياضي لكامل الجسم، طالما أنّك ستقوم بتدريب كافة المجموعات العضلية مرة أو مرتين في الأسبوع عينه. |السلبيات سيكون من الصعب التركيز على مجموعة عضلية محددة ثمّة جدال قائم (لاسيما من قبل لاعبي كمال الأجسام واللياقة البدنية المحترفين) أنّ السلبية الأساسية للتدريبات الرياضية لكامل الجسم أنّها تجعل من الصعب تدريب مجموعة عضلية محددة، أو أنماط الحركة، بكثافة محددة. بينما لا يشكل هذا الأمر على الأرجح هاجساً بالنسبة للأشخاص الجدد في تمرين رفع الأثقال، إلا أنّه ذات أهمية كبرى بالنسبة لرافعي الأثقال المحترفين الذين يريدون نحت عضلات محددة في الجسم. قد تؤدي التدريبات الرياضية لكامل الجسم إلى الإفراط في التدريب في حال كنت ترغب في ممارسة تمرين رفع الأثقال ثلاث مرات في الأسبوع عندها قد تؤدي ممارسة تدريب رياضي لكامل الجسم (منظّم بشكلٍ سيء) في كلّ جلسة إلى الإفراط في التدريب. تحتاج عادةً العضلات التي تخضع للتدريب المكثف بأوزان ثقيلة، لاسيما عند إخضاعها إلى عدد كبير من السيتات (أكثر من خمسة سيتات) إلى خمسة أو ستة أيام للتعافي. ففي حال كنت لا تمتلك المرونة الكافية لخفض جلسات التدريب لكامل الجسم إلى إثنين في الأسبوع عندها ستحتاج إلى تغيير أنماط الحركة بناءً على ذلك، ورفع أوزان أخفّ، و/أو تقليل عدد السيتات لكلّ مجموعة عضلية.